في 13 أغسطس 2024 أصدر المعهد الوطني للمعايير والتقنية الأمريكي (NIST) أول ثلاثة معايير للتشفير ما بعد الكمّي:
- FIPS 203 (ML-KEM): للاتفاق على مفاتيح التشفير.
- FIPS 204 (ML-DSA): للتوقيعات الرقمية.
- FIPS 205 (SLH-DSA): نظام توقيع ثانٍ أكثر تحفظًا.
صُممت هذه المعايير لتظل آمنة حتى أمام حاسوب كمّي كبير، يمكنه كسر تشفير RSA والمنحنيات الإهليلجية الذي يحمي أغلب حركة الإنترنت اليوم.
هل الأمر عاجل؟
لا يملك أحد اليوم حاسوبًا كمّيًا قادرًا على كسر التشفير الحالي، وتتفاوت التقديرات كثيرًا حول موعد ظهوره. لكن الإلحاح يأتي من خطر آخر: «اجمع الآن وفك التشفير لاحقًا». فالمهاجم الذي يسجل حركة مشفرة اليوم يمكنه تخزينها وفك تشفيرها حين تتوفر التقنية. وبالنسبة للبيانات التي يجب أن تبقى سرية عشر سنوات أو أكثر، كالسجلات الطبية والبيانات المالية والمعلومات الحكومية، فهذا الخطر قائم بالفعل.
ما الذي يحدث بالفعل
يصل التغيير بهدوء عبر تحديثات البرمجيات. فقد بدأت المتصفحات الكبرى ومكتبات TLS في استخدام تبادل المفاتيح الهجين، الذي يجمع خوارزمية تقليدية مع ML-KEM، فيبقى الاتصال آمنًا ما دامت إحداهما صامدة. وتتبعها أنظمة التشغيل ومزودو الخدمات السحابية.
ماذا تفعل الآن
- اجرد أماكن استخدامك للتشفير: TLS والشبكات الافتراضية الخاصة وSSH وتوقيع الشيفرات والبيانات المخزنة ووحدات الأمان المادية.
- حدد البيانات التي يطول عمر سريتها، فهي نقطة البداية.
- حافظ على تحديث البرمجيات، فأغلب الانتقال سيأتي عبر مكتبات محدّثة لا عبر شيفرات خاصة.
- اسأل مورديك عن خططهم للتشفير ما بعد الكمّي.
- صمم أنظمتك بمرونة تشفيرية، أي القدرة على تغيير الخوارزميات دون إعادة بناء الأنظمة.
كيف تتعامل IDX مع ذلك
نحافظ على تحديث أنظمة التشغيل وحزم TLS على منصاتنا، لتصل التحسينات مثل تبادل المفاتيح الهجين إلى خدماتك فور استقرارها. وللمؤسسات التي تخطط لانتقال أطول، يستطيع فريق الأمان لدينا المساعدة في رسم خريطة لأماكن التشفير في بيئتك.
مقالات IDX للبنية التحتية الرقمية
الرجوع للمدوّنة →